حجز التذاكر العروض

تجربة

اليابان أرض الأحلام

مع كل لون

جولة في آفاق العالم العائم في اليابان أرض الأحلام

رحلة غامرة تغير نظرتكم إلى الفنون والحياة، حيث تمنحكم مع كل خطوة منظوراً ديناميكياً جديداً للحياة يفجر في دواخلكم آلاف المشاعر.

رحلة رائعة في مساحة من الحلم، تأخذكم في جولة تخيليّة لاستكشاف جمال وعراقة اليابان في القرن التاسع عشر، وتتكامل الصور الرائعة للفنان المشهور هوكوساي مع المناظر الطبيعية الساحرة والإطلالة البحرية المدهشة، وتحولها إلى واقع افتراضي نابض بالحياة، يشعركم بدهشة التجربة في كل لحظة.

يوظف المعرض أحدث التقنيات الرقمية المبتكرة لبناء تفاعل رائع بين الضوء واللون والصوت والإيقاع، ليجسد بذلك فن "الأوكييو-إي" الذي يعني "صور العالم العائم". وتعبر الصور المتحركة المتقنة التي تصور الجيشا ومحاربي الساموراي عن التاريخ العريق لليابان مع لمسات من تقنيات القرن الحادي والعشرين. أما موجات هوكوساي الشهيرة والمخلوقات البحرية والفوانيس الأيقونية فتأخذ المشاهد في مغامرة مثيرة مليئة بالاكتشافات الجديدة والتجارب التي لا تُنسى ومشاعر الرهبة والسعادة والفرح.

تم اختيار هذا المعرض ليرافق المعرض الرئيسي المخصص للفنان فان جوخ، تقديراً لتأثره وإعجابه بالفن الياباني، وهو من إنتاج استوديو داني روز بالتعاون مع إل فريجولا، وسي بيري، وإس كاروبا، وبي سيوتشي، لإبراز التأثير الواسع للفن والثقافة والتقاليد اليابانية في القرن التاسع عشر على فناني تلك الحقبة.

الفنانون

داني روز

يُعد داني روز استوديو إبداعي للفنون البصرية يساهم في ابتكار وإنتاج أعمال سمعية وبصرية غامرة (بما يشمل العروض الضوئية على المباني، والمجسمات الفنية التفاعلية، والمتاحف والمسارح والموسيقى والأوبرا). ويركز التوجه الفني للاستوديو، الذي يمثل مجموعة من الفنانين متعددي التخصصات، على تقديم تجربة فنية غامرة ومتناغمة، عبر تطوير مفهوم السرد الحسي واستخدام أحدث تقنيات عرض الفيديو وتخصيص الصوت، لإثراء مساحة العرض وتحفيز مشاركة الجمهور في تلك الأعمال الفنية.

اليابانية الفنيةفي القرن السابع عشر واستمرت حتى القرن التاسع عشر (Ukiyo-e) ظهرت حركةأوكييو-إي ويقدم العمل الفني البارز الذي أنجزه استوديو داني روز لصالح "أرض اليابان الخيالية"، لمحة عن مدى تنوع وغنى وحداثة الأعمال الفنية التي زخرت بها تلك الحقبة. وسطع في تلك الفترة الكثير من الفنانين والرسامين الذين حازوا على إعجابٍ كبير بين أوساط الجمهور، ومنهم الرسام هوكوساي (1760–1849)، والفنان التشكيلي كونيوشي (1797–1861)، والرسام أوتامارو (1753-1806)، والرسام كونيسادا (1786–1865). حظيت الموسيقى التقليدية المتناغمة باهتمامٍ خاص، بدءاً من مقطوعات الفنان يويتشي ساكاموتو (الذي ولد في 1952)، وصولاً إلى مقطوعة "البحر" للفنان كلود ديبوسي (1905)، والتي كانت مستوحاة من لوحة "الموجة العظيمة" للفنان الياباني كاتسوشيكا هوكوساي، والإيقاعات السريعة للطبول اليابانية.

معارض أخرى

جاودي

Gaudi

مهندس الخيال

تميز جاودي بخيال خصب وإبداع بلا حدود، حيث تصطحب أعماله المشاهد في رحلةٍ إلى عوالم موازية تتجسد فيها علاقة الفنان الوثيقة بالطبيعة والقوى الخارقة، لتكشف عن حالة شعورية متجذرة في الوجدان الإنساني. ويظهر في أعمال جاودي الفنية شغفه الكبير بالأضواء والخطوط المتواترة، التي تضفي على لوحاته طابعاً من الدفء والجمال الاستثنائي الذي يعكس إحساسه كفنان ولمساته الفريدة كمهندس معماري، ليتصارع في داخله إحساس المبدع وإدراك العالِم.

المزيد

كاندينسكي

Kandinsky

الملحمة التجريدية

يجمع كاندينسكي في أعماله بين عالمي الرسم والموسيقى، حيث اشتهر بمهارته العالية بالعزف بالألوان. وتتميز لوحات كاندينسكي بقدرتها على حَمْل المشاهد على مواجهة أعمق أفكاره ومعتقداته وقيمه، كما تعكس العلاقة الوطيدة بين الرسم والموسيقى. ويلمس عشاق الفنون الذواقة من محبي أسلوب كاندينسكي الطابع الحيوي الفريد للوحاته، حيث يمكن لعدد محدود من أعماله الانتقال بالمتلقّي إلى عالمٍ لا ينتهي من النغمات الموسيقية. وتتميز لوحات كاندينسكي التجريدية بغناها بالألوان المشبعة والأفكار العميقة التي تلامس المشاعر.

المزيد

كلي

Klee

رسام الموسيقى

ساهمت نشأة الفنان الحالم كلي بين عائلة من الموسيقيين في إضفاء إيقاعاتٍ خاصة على أسلوبه في الرسم. ويختبر كلي في لوحاته نظرياته الخاصة حول الرابط الوثيق بين الفن واللغة، حيث تتميز أعماله بقدرتها على تحفيز المشاعر واصطحاب المُشاهد في رحلةٍ إلى عالم الخيال تشترك فيها جميع الحواس. أمّا أسلوبه الذي يمزج بين السخرية والبديهة الحاضرة في صور مفعمة بالأمل فيمنح أعماله لمسةً فنية استثنائية.

المزيد

معرض بيانات دبي

Dubai Data

تعرفوا على مستقبل الفنون الآن

يتيح إنفينيتي دي لوميير تجربة استثنائية للاطلاع على اللوحات البيانية الحصرية التي أنتجها استديو Ouchhh الشهير عالمياً. ويعيد معرض بيانات دبي رسم ملامح الفن من خلال المعرفة والعلوم لتقديم تجربة حسية وزمانية ومكانية غامرة.

المزيد